فرح وحنين لنور الاسلام

منتدى فرح وحنين لنور الاسلام يرحب بكم جميعا تحياتى ( محمد ضيوف )


    لماذا أهل السنة على حق ومن سواهم على باطل؟

    شاطر
    avatar
    ابومعاذ السلفي

    عدد المساهمات : 5
    تاريخ التسجيل : 28/03/2009

    لماذا أهل السنة على حق ومن سواهم على باطل؟

    مُساهمة من طرف ابومعاذ السلفي في السبت مارس 28, 2009 12:00 pm

    بسم الله الرحمن الرحيم

    أنا مسلم من اهل السنة والجماعة، افهم الاسلام كما فهمه سلفنا الصالح، وفي نفس الوقت هناك الملايين ممن ينتسبون إلى الاسلام، ولهم اسماء كثيرة، مثل الشيعة والاباضية والإسماعيلية والصوفية والأشاعرة والرفاعية... الخ، الآن كيف لي أن اعلم ان ما أنا عليه هو الحق؟ كيف اثبت انني أنا من يتبع المنهج الصحيح؟ كيف اثبت ذلك بالدليل العلمي المؤصل؟
    وجزاكم الله خيراً.

    * * *
    الجواب:

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

    الاثبات في غاية السهولة والوضوح، فالقرآن العظيم هو الهدى البين الواضح الذي يفصل الحق عن الباطل، فننطلق منه أولاـ والسنة ما هي إلا تفسير وبيان للقرآن.

    أما الشيعة الإمامية والاسماعيلية:

    فيقولون القرآن محرف، فهم خارج النقاش إذاً، ومن لا يقول منهم بذلك، يزعم ان الاقرار بإمامة علي رضي الله عنه بعد النبي صلى الله عليه وسلم؛ عليها يقوم كل الدين، وهي سادس الاركان، غير أن القرآن لم يذكرها، فدل ذلك على بطلان مذهبهم من أساسه.

    بقي الأشعرية:

    فهؤلاء يقولون؛ القرآن إن خالف ظاهره عقولنا قدمنا عقولنا!

    فنقول لهم: فظاهر القرآن أولى من عقولكم، لان عقولكم أمر لا ينضبط...


    فالمعتزلة يقولون؛ "عقولنا أولى بالاتباع من عقول الأشاعرة"...

    والجهمية يقولون؛ بـ "أن عقولنا أولى بالاتباع من عقول الأشاعرة والمعتزلة"...

    والفلاسفة يقولون؛ "عقولنا أفضل من عقول الجهمية والمعتزلة والأشاعرة"...

    فما الذي جعل عقولكم أيها الأشاعرة هي المرجع دون غيرها؟! فدل على بطلان مذهبهم.

    والصوفية:

    يقولون؛ القرآن له ظاهر وباطن، وباطنه نعرفه نحن بعلم يخصنا دون العامة، ويقصدون بـ "العامة"؛ علماء الشريعة والفقهاء!

    فنقول لهم؛ ظاهر القرآن هو الهدى، لان الله سماه آيات بينات، وجعله هدى للناس أجمعين، ولم يجعل ظاهره غامضا، ولم يجعل باطنه لا يعمله إلا الخاصة، فهذا يخالف كونه هدى للعالمين.
    ونقول لهم؛ إحالة الناس إلى باطنكم دون غيركم يشبه إحالة الأشاعرة الناس إلى عقولهم دون غيرهم، فــ {كل حزب بما لديهم فرحون}.

    ونقول لهم؛ كما يدل على بطلان مرجعيتكم أن كل فرقة منكم تدعي باطنا يخالف الاخرى، فمن نتبع منكم؟!

    أما الاباضية:

    فهم في الحقيقة معتزلة في العقيدة، وخوارج في مسألة مرتكب الكبيرة، وضلوا في باب الصحابة ضلالا مبينا.

    ويقال لهم مثل ما يقال عن الأشعرية المعتزلة في جعل عقولهم حكما على ظاهر القرآن، فهذا من أبطل الباطل، أي جعل شبهات العقل مقدمة على ظاهر القرآن.

    وبهذا يعلم أن كل الفرق لا بد لها من مخالفة القرآن - إما تركه أو تقديم غيره عليه -

    أما أهل السنة:

    فهم أولى الناس بالحق، لانهم يقولون ليس لنا نسبة ننتسب إليها إلا القرآن والسنة، ولا نقدم على ظاهر القرآن والسنة شيئا، فنحن على هذا الصراط سائرون، وبهذا المنهل العذب واقفون، فنحن ننطلق من الوحي وحده، ونحن لا نفسر الوحي إلا بالوحي، ولا نقدم على الوحي غيره، ولا نعارضه بسواه، كما قال تعالى: {فاستمسك بالذي أوحينا إليك}.

    فهم الذين قال الله فيهم: {فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا}.

    وهذا كما ترى برهان واضح، ودليل لائح، وسهل جدا، ويتبين به أن أهل السنة هم أهل الحق دون سواهم.


    والله اعلم

    [الكاتب : حامد بن عبد الله العلي]

    أعداد وترتيب أبنكم المحب أبومعاذ السلفي

    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 65
    تاريخ التسجيل : 26/03/2009
    العمر : 31
    الموقع : http://islamonaa.ba7r.org

    رد: لماذا أهل السنة على حق ومن سواهم على باطل؟

    مُساهمة من طرف Admin في السبت مارس 28, 2009 1:50 pm

    بسم الله الرحمن الرحيم
    جزاك الله كل خير اخى معاذ السلفى على هذا الموضوع الرائع
    واسمح لى يا اخى ان اذيد على كلامك

    الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على سيد الأنبياء والمرسلين ، وعلى آله وصحبه أجمعين ، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين .
    أما بعد :

    فإن الصراع بين الحق والباطل قديم قدم الحقِّ ، فيحاول أهل الباطل اتهام أهل الحق ، وتشكيكهم به ، حتى يتركوه قال تعالى : وَلَا يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّى يَرُدُّوكُمْ عَنْ دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُوا وَمَنْ يَرْتَدِدْ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُولَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآَخِرَةِ وَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (217) [البقرة/217]


    الأعداء يحاربوننا على كل الأصعدة
    إن أعداء الأمة المسلمة لم يكونوا يحاربونها في الميدان بالسيف والرمح فحسب ; ولم يكونوا يؤلبون عليها الأعداء ليحاربوها بالسيف والرمح فحسب . . إنما كانوا يحاربونها أولا في عقيدتها . كانوا يحاربونها بالدس والتشكيك , ونثر الشبهات وتدبير المناورات !
    كانوا يعمدون أولا إلى عقيدتها الإيمانية التي منها انبثق كيانها , ومنها قام وجودها , فيعملون فيها معاول الهدم والتوهين . ذلك أنهم كانوا يدركون كما يدركون اليوم تماما - أن هذه الأمة لا تؤتى إلا من هذا المدخل ; ولا تهن إلا إذا وهنت عقيدتها ; ولا تهزم إلا إذا هزمت روحها ; ولا يبلغ أعداؤها منها شيئا وهي ممسكة بعروة الإيمان , مرتكنة إلى ركنه , سائرة على نهجه , حاملة لرايته , ممثلة لحزبه , منتسبة إليه , معتزة بهذا النسب وحده .
    ومن هنا يبدو أن أعدى أعداء هذه الأمة هو الذي يلهيها عن عقيدتها الإيمانية , ويحيد بها عن منهج الله وطريقه , ويخدعها عن حقيقة أعدائها وحقيقة أهدافهم البعيدة .
    إن المعركة بين الأمة المسلمة وبين أعدائها هي قبل كل شيء معركة هذه العقيدة . وحتى حين يريد أعداؤها أن يغلبوها على الأرض والمحصولات والاقتصاد والخامات , فإنهم يحاولون أولا أن يغلبوها على العقيدة , لأنهم يعلمون بالتجارب الطويلة أنهم لا يبلغون مما يريدون شيئا والأمة المسلمة مستمسكة بعقيدتها , ملتزمة بمنهجها , مدركة لكيد أعدائها . .
    ومن ثم يبذل هؤلاء الأعداء وعملاؤهم جهد الجبارين في خداع هذه الأمة عن حقيقة المعركة , ليفوزوا منها بعد ذلك بكل ما يريدون من استعمار واستغلال , وهم آمنون من عزمة العقيدة في الصدور !
    وكلما ارتقت وسائل الكيد لهذه العقيدة , والتشكيك فيها , والتوهين من عراها , استخدم أعداؤها هذه الوسائل المترقية الجديدة . ولكن لنفس الغاية القديمةSadودت طائفة من أهل الكتاب لو يضلونكم !!!) . .
    فهذه هي الغاية الثابتة الدفينة !
    لهذا كان القرآن يدفع هذا السلاح المسموم أولا . .
    كان يأخذ الأمة المسلمة بالتثبيت على الحق الذي هي عليه ; وينفي الشبهات والشكوك التي يلقيها أهل الكتاب ; ويجلو الحقيقة الكبيرة التي يتضمنها هذا الدين ; ويقنع الأمة المسلمة بحقيقتها وقيمتها في هذه الأرض , ودورها ودور العقيدة التي تحملها في تاريخ البشرية
    وكان يأخذها بالتحذير من كيد الكائدين , ويكشف لها نواياهم المستترة ووسائلهم القذرة , وأهدافهم الخطرة , وأحقادهم على الإسلام والمسلمين , لاختصاصهم بهذا الفضل العظيم . .
    وكان يأخذها بتقرير حقيقة القوى وموازينها في هذا الوجود . فيبين لها هزال أعدائها , وهوانهم على الله , وضلالهم وكفرهم بما أنزل الله إليهم من قبل وقتلهم الأنبياء . كما يبين لها أن الله معها , وهو مالك الملك المعز المذل وحده بلا شريك . وأنه سيأخذ الكفار [ وهو تعبير هنا عن اليهود ] بالعذاب والنكال ; كما أخذ المشركين في بدر منذ عهد قريب .
    =====================
    حسد وحقد أهل الكتاب على الإسلام والمسلمين
    قال تعالى :{ قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ هَلْ تَنقِمُونَ مِنَّا إِلاَّ أَنْ آمَنَّا بِاللّهِ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلُ وَأَنَّ أَكْثَرَكُمْ فَاسِقُونَ} (59) سورة المائدة
    ===================
    وكذلك المنافقون يعتبرون من أخطر أعداء الإسلام داخليا
    قال تعالى :{ فَمَا لَكُمْ فِي الْمُنَافِقِينَ فِئَتَيْنِ وَاللَّهُ أَرْكَسَهُمْ بِمَا كَسَبُوا أَتُرِيدُونَ أَنْ تَهْدُوا مَنْ أَضَلَّ اللَّهُ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ سَبِيلًا (88) وَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ كَمَا كَفَرُوا فَتَكُونُونَ سَوَاءً فَلَا تَتَّخِذُوا مِنْهُمْ أَوْلِيَاءَ حَتَّى يُهَاجِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَخُذُوهُمْ وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَلَا تَتَّخِذُوا مِنْهُمْ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا (89) [النساء/88، 89]}
    ================
    واليوم بعدما سقطت الخلافة الإسلامية ، واستولى أعداء الإسلام على بلاد المسلمين ، وفرقوها أيدي سبأ كما أخبر الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم
    فعَنْ ثَوْبَانَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- « يُوشِكُ الأُمَمُ أَنْ تَدَاعَى عَلَيْكُمْ كَمَا تَدَاعَى الأَكَلَةُ إِلَى قَصْعَتِهَا ». فَقَالَ قَائِلٌ وَمِنْ قِلَّةٍ نَحْنُ يَوْمَئِذٍ قَالَ « بَلْ أَنْتُمْ يَوْمَئِذٍ كَثِيرٌ وَلَكِنَّكُمْ غُثَاءٌ كَغُثَاءِ السَّيْلِ وَلَيَنْزِعَنَّ اللَّهُ مِنْ صُدُورِ عَدُوِّكُمُ الْمَهَابَةَ مِنْكُمْ وَلَيَقْذِفَنَّ اللَّهُ فِى قُلُوبِكُمُ الْوَهَنَ ». فَقَالَ قَائِلٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا الْوَهَنُ قَالَ « حُبُّ الدُّنْيَا وَكَرَاهِيَةُ الْمَوْتِ ». أخرجه أبو داود بسند صحيح
    ===================
    وبعد ذلك غيروا مناهج التعليم ، ووضعوا مناهج تخدم أغراضهم ، وربوا جيلا يؤمن بهذه الأغراض ليكون مؤتمنا على فرضها وإبقائها في بلاد المسلمين
    ====================
    وغزوا بلاد المسلمين من خلال الجمعيات التبشيرية وغيرها والتي ظاهرها الرحمة وباطنها العذاب لتقوم بالدور المرسوم لها على أتم وجه
    ====================
    وكان من خططهم تشكيك المسلمين بدينهم ، وبقيمهم ، وبرسولهم ، وبسلفهم الصالح ، وبتاريخهم ، وبحضارتهم ، وبوجودهم .....
    ==================
    وحاولوا حصر الدين في المسجد ليس إلا كما هو الحال في أوروبا وأمريكا ، يعني حاولوا إقصاء الدين عن الحياة ، وهذا بيت القصيد
    ================
    وصار التشكيك بالدين و بمعالمه أمرا مألوفا في بلاد المسلمين نتيجة هذا الغزو الفكري
    ===============
    وقد انقسم المسلمون إزاء هذه الحملة المسعورة على الإسلام والمسلمين إلى أقسام :
    قسم صدقوا هذه الترهات وصاروا يرددونها ترديد الببغاوات ، وذلك من أجل لعاعة دنيوية يمنُّ بها عليهم أعداء الإسلام .
    بل غدا هؤلاء من أكبر المروجين لهذه الشبهات ، تحت ستار العلمانية ، والعقلانية ، والشيوعية ، والوجودية ، والحداثية ، والعصرانية والإنسانية ، والديمقطراية وغيرها
    وبنظر هؤلاء فإن الإسلام لا يصلح لعصرنا هذا لأن الزمان قد تجاوزه على حد زعمهم !!!!!
    وقسم لاذوا بالروحيات كالمتصوفة ومن لفَّ لفَّهم ، فلا علاقة لهم بما يجري ، وبما يمكر بهذه الأمة ، فلاذوا بأذكارهم وأورادهم ، بعيدين عما يجري من شر مستطير بهذه الأمة .
    وقسم تمسكوا بهذا الدين دون التمييز بين ما صح فيه وبين ما نسب إليه من خرافات وأوهام .
    والقسم الرابع بقيت طائفة من المسلمين متمسكة بهذا الحق المبين متمثلة قول الله تعالى لرسوله صلى الله عليه وسلم :{ فَاسْتَمْسِكْ بِالَّذِي أُوحِيَ إِلَيْكَ إِنَّكَ عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (43) [الزخرف/43] }
    واعتصم هؤلاء بالله استنادا لقوله تعالى :{ وَكَيْفَ تَكْفُرُونَ وَأَنْتُمْ تُتْلَى عَلَيْكُمْ آَيَاتُ اللَّهِ وَفِيكُمْ رَسُولُهُ وَمَنْ يَعْتَصِمْ بِاللَّهِ فَقَدْ هُدِيَ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (101) [آل عمران/101، 102] }
    فعكفت على فهم هذا الدين فهما صحيحا من مصادره الصحيحة وفق فهم منهج السلف الصالح ، ثم قاموا بالرد على جميع شبهات أعداء الإسلام في الداخل والخارج ، وهم الذين عناهم الرسول صلى الله عليه وسلم بقوله
    فعَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ عَنِ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ « لاَ يَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِى ظَاهِرِينَ حَتَّى يَأْتِيَهُمْ أَمْرُ اللَّهِ وَهُمْ ظَاهِرُونَ » رواه البخاري
    وعَنْ ثَوْبَانَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- « لاَ تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِى ظَاهِرِينَ عَلَى الْحَقِّ لاَ يَضُرُّهُمْ مَنْ خَذَلَهُمْ حَتَّى يَأْتِىَ أَمْرُ اللَّهِ وَهُمْ كَذَلِكَ ».رواه مسلم
    ==================
    والآن فإن مواقع النت مملوءة بمواقع أعداء الإسلام الذين ينثرون الشبهات وخاصة نصارى العرب ومواقع العلمانيين والملحدين والمستغربين والرافضة لكي يوقعوا المسلمين في شركها ،
    وخاصة الذين ليس عندهم اضطلاع دقيق على منهج أهل السنة والجماعة
    ==================
    avatar
    ابومعاذ السلفي

    عدد المساهمات : 5
    تاريخ التسجيل : 28/03/2009

    لماذا أهل السنة على حق ومن سواهم على باطل؟

    مُساهمة من طرف ابومعاذ السلفي في الأحد مارس 29, 2009 6:04 pm

    بارك الله فيك اخي العزيز وجزاك الله كل الخير على التوضيح


    ودمت بألف خير

    وشكرا على توضيحك الجميل النافع اللهم ارزقنا العلم النافع والعمل الصالح

    اللهم امين امين يارب العالمين

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين أكتوبر 23, 2017 2:27 am